كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



أخو عبد الله بن جبير العقبي البدري الذي كان أمير الرماة يوم أحد.
ويكنى خوات: أبا صالح.
قال قيس بن أبي حذيفة: كنيته أبو عبد الله.
قال ابن سعد: قالوا: وكان خوات بن جبير صاحب ذات النحيين (1) في الجاهلية ثم أسلم فحسن إسلامه (2) .
الواقدي: أخبرني عبد الملك بن أبي سليمان عن خوات بن صالح عن أبيه.
وأخبرنا ابن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة عن عبد الله بن مكنف:
أن خوات بن جبير خرج إلى بدر فلما كان بالروحاء أصابه نصيل حجر فكسر فرده رسول الله-صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة وضرب له بسهمه وأجره فكان كمن شهدها (3) .
قالوا: مات خوات بالمدينة سنة أربعين وهو ابن أربع وسبعين سنة وكان يخضب وكان ربعة من الرجال (4).
__________
(1) النحي: الزق فيه السمن وذات النحيين: امرأة من تيم الله بن ثعلبة كانت تبيع السمن في الجاهلية فأتى خوات بن جبير يبتاع منها سمنا فساومها فحلت نحيا مملوءا فقال: أمسكيه حتى أنظر غيره ثم حل آخر وقال لها: أمسكيه.
فلما شغل يديها ساورها حتى قضى ما أراد وهرب وقال في ذلك شعرا انظره في " جمهرة الأمثال " 2 / 322 واللسان: نحى.
(2) ابن سعد 3 / 477.
(3) ابن سعد 3 / 477 وفيه: أصاب ساقه نصيل حجر.
والنصيل: حجر طويل رقيق كهيئة الصفيحة المحددة وجمعه: النصل.
(4) ابن سعد 3 / 477 478 والربعة: هو المربوع الخلق لا بالطويل ولا بالقصير.